*أسئِلة عن قرار العقوبات برسِم الإدارة الأميركية:*

عاجل

الفئة

shadow


*الكاتب والباحث السياسي محمد حمية*

*إذا لم يكن للعقوبات وظيفة سياسية فلماذا جاءت قبل أيام من انطلاق المفاوضات العسكرية في واشنطن ولم تصدر في وقت سابق؟
*ما علاقة الأميركيين إذا كان هناك تنسيق بين الدولة اللبنانية وطرف داخلي لبناني؟
*هل تُتيح المواثيق والقوانين الدولية لاسيما مبدأ احترام سيادة الدول فرض عقوبات على شخصيات في دولة أخرى؟ 
*لماذا مسموح للولايات المتحدة التنسيق مع مؤسسات الدولة ولا يحق للأخيرة التنسيق مع طرف داخلي لبناني؟ 
*لماذا لم تُقدم الخزانة الأميركية عبر وزارة الخارجية ما تملكه من معطيات وأدلة عن تسريب ضباط شيعة معلومات الى حزب الله قبل اللجوء الى العقوبات؟ 
*كيف تدعي أميركا نشر الديموقراطية وتعزيز الحياة السياسية وتداول السلطة في لبنان وفي الوقت عينه تفرض عقوبات على نواب منتخبون من الشعب وفق انتخابات حرّة ونزيهة بشهادة منظمات دولية!
*كيف تزعَم أنها تدعم الدولة فيما تستهدف مؤسساتها العسكرية والأمنية وتُقسّمها طائفياً وسياسياً؟ 
*كيف تدعي دعم الجيش اللبناني سياسياً ومالياً وعسكرياً وتفرض عقوبات على ضباطه وتدفعه بقراراتها للصدام مع حزب الله وبيئته؟ ولم تؤمّن له الحماية من الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب؟ ويقول مبعوث رئيسها الى لبنان وسوريا توم براك بأن بلاده تسلح الجيش لقتال الحزب وليس الجيش الإسرائيلي وأن إسرائيل لم تعُد تؤمِن بخرائط "سايكس بيكو" وتريد تفصيل خرائط جديدة!
*كيف للولايات المتحدة أن تُقنع الشعب اللبناني بأن سياساتها ضد الحزب والتفاوض المباشر والسلام مع عدوه تخدم مصلحته، وهي منحازة بشكلٍ مطلق لحليفتها إسرائيل؟ 
*كيف تطلب من الدولة بسط سيطرتها على أراضيها وحصر السلاح بيدها وتستهدف مؤسساتها لاسيما الأجهزة الأمنية المولجة تنفيذ هذه المهام؟
*كيف للدولة أن تتمكن من حصر السلاح من دون أي تنسيق مع حزب الله الذي يملُك السلاح والمقاتلين والسيطرة على الحدود؟ وتقطع آخر قناة تواصل بين الدولة والحزب بالعقوبات على النائب حسن فضل الله المكلف بالتواصل مع رئاسة الجمهورية؟. 
*ألَم يُنسق الرئيسين بري وميقاتي مع حزب الله في المفاوضات مع إسرائيل لإنهاء حرب الستة وستين يوماً وقبلها اتفاقية الترسيم البحري وكان هوكشتاين وغيره من الموفدين يُرسلون الرسائل الى الضاحية؟
*كيف نفذّت الدولة اللبنانية اتفاق السابع والعشرين من تشرين 2024 وانتشر الجيش في جنوب الليطاني وحصرت جزءاً من السلاح؟ أليس بالتنسيق مع الحزب على مرأى ومسمع لجنة "الميكانيزم" التي يرأسها ضابط أميركي؟
*تدعي واشنطن الفصل بين حزب الله والدولة وتستهدف مؤسسات هذه الدولة؟ علماً أن مؤسستي الجيش اللبناني والأمن العام مشهود لهما بالمناقبية والعقيدة الوطنية وخدمة المواطنين والدفاع عن أمنهم القومي واستقرارهم ووحدتهم وسلمهم الأهلي.
*هل صدقت بوعودها للبنان بدفع إسرائيل لوقف عدوانها كراعية لاتفاق 27 تشرين وفي الحرب الحالية؟
*تدعي الفصل بين حزب الله والطائفة الشيعية وتستهدف زعيمها نبيه بري الذي لا ينتمي الى حزب الله كما الضابطين الشيعيين في الجيش والأمن العام؟
*إذا كان الأميركيون يريدون فعلاً فتح مسار السلام بين لبنان وإسرائيل وإقناع الشيعة به فلماذا يستهدفون الطائفة الشيعية؟
*وأخيراً لم تقُل لنا الخزانة الأميركية ماذا سرّب الضابطان للحزب!! 
*يقول بيان الخزانة إنها البداية.. فمن ستستهدف العقوبات المقبلة ووفق أي توقيت ووظيفة؟ ولماذا لم تصدرها كاملة إذا كانت تملك المعطيات والأدلة على تورط من ستشمله العقوبات المقبلة؟.

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة